المشاركات

عرض المشاركات من 2026

تكفون .. فزعة اعلامية

الإعلام بين “الفزعة” و التطبيل  لم يعد مقبولًا أن تتعامل بعض المؤسسات الحكومية مع الإعلام بعقلية "الاستدعاء عند الحاجة " ( الفزعة )  وكأنهم يتعاملون مع زر طوارئ يضغط عليه عند وقوع أزمة أو قبل مناسبة بساعات.  هذا النمط الذي يمكن وصفه بـ"الفزعة الإعلامية" لم يعد يواكب واقعًا إعلاميًا متسارعًا ولا جمهورًا أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الرسالة الصادقة والتطبيل . المشكلة ليست في ضعف الجهود بل في غياب الرؤية ومن الأسباب التي ساعدت على ذلك هو " ابو الفزاعات " بسبب جهله لدوره و قيمته الإعلامية .  فالفزعة الإعلامية تُنتج رسائل مرتبكة وتغطيات باهتة وخصوصا عندما يكون المراسل من ابو ريالين او ابو كوب قهوة أو المصوراتية .  وهنا أقصد: ذلك المسمى بالإعلامي وهو لا شهادة مهنية ولا منبر مرخص و حضوره غالباً بدون دعوة وهذا النوع يفتقد للإحترافية المهنية و يجهل بالانظمة فقد يقع في المحظور بدون قصد.  فكثير من المؤسسات تبذل عملًا ميدانيًا كبيرًا لكنها تفشل في إيصاله لأنها ببساطة لا تمتلك استراتيجية إعلامية واضحة. فتجدها حاضرة في الميدان غائبة في الوعي العام وعندما تتأخر الصور...

الشوارع تعكس ثقافة المدن

صورة
في كل صيفية تتجه الأنظار من داخل وخارج  المملكة إلى المدننا السياحية ( المصايف ) بحثًا عن السياحة والاستجمام ليشاهد الزائر جمال المدن والمواقع السياحية للاستمتاع بأجوائها  حتى يكون سعيداً بقضاء وقتاً ممتعاً .  و لكن كلنا نعرف  أن جمال المدن  " لا يُقاس " بأبراجها وحدائقها و واجهاتها الحديثة فقط، بل بما يلمسه من سلوك أهلها في الشوارع فبعض التصرفات تدل على عدم الوعي لجذب السواح والاستثمار السياحي والذي تنافس عليه بلادنا على مستوى العالم فلا يبالي بأهمية نقل صورة جميلة عند المدينة بل تجد في الشوارع التجاوزات على الانظمة المرورية وعدم إحترام الاخرين أو كما يقول أحد المصطافين أنانية وعدم إحترام الأولوية فالزائر للمدن السياحية قد ينقل لغيره صورة سيئة عنوهذا يؤثر على السياحة في بلادنا . فأكتب هذا المقال عبارة عن رسالة فلقد رأيت  تصرفات تشعرك بالكآبة عندما تستقل سيارتك وتنتقل من موقع إلى آخر عندها أدركت أن الشوارع ليست مجرد طرق معبدة بل هي " مرآة " تعكس ثقافة المجتمع ومدى احترامه للنظام وفن التسويق السياحي .  وقفات:  * لقد حققت المملكة بفضل رؤ...