زلة قدم.. ولا زلة لسان
نسمع دائماً بالمثل ( زلة قدم ولا زلة لسان ) !! * فلماذا حبذ الحكماء أن تزل القدم ولا يزل اللسان ؟ لأنهم يرون أن زلة اللسان تظهر ما يخفيه الشخص في قلبه من حقد أو حسد أو كره حتى وإن أظهر عكس ذلك فقد يأتي وقت وبدون أي مقدمات يزل اللسان فينكشف ما بداخله. لذا أيضا قال الحكماء في القول المنسوب إلى " يحيى بن معاذ" هو: "القلوب كالقُدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها". - إن زلة اللسان قد يكون لها تبعات وتفسيرات تحتاج إلى وقت حتى ينساها الناس فإن كانت ممن لهم مكانة وقدر بين الناس فلربما تمر مرور الكرام وإن كان العكس فمهما حصل من أسف او تبرير لتوضيح الخطأ حتى وإن كان غير مقصود فقد لا يجد التبرير قبولا . - أما زلة القدم أهون بكثير لأن زلة القدم ضررها على الشخص نفسه. - إن مايحدث هذه الأيام في برامج التواصل" السوشال ميديا " هو إنعكاساً فكرياً وثقافياً لشخصيتك فأجعل لنفسك موقعاً فهذه البرامج تقيس فكرك وما يظهره بلسانك على حساباتك. - الهياط: إن أكثر ما جعل مشاهير الفلس يقعون في المحظور هو الهياط فالهياط نهايته وخيمة والعجب بالنفس تذل صاحبها فلا ترفعه بل تصغره ...