المشاركات

تكفون .. فزعة اعلامية

الإعلام بين “الفزعة” و التطبيل  لم يعد مقبولًا أن تتعامل بعض المؤسسات الحكومية مع الإعلام بعقلية "الاستدعاء عند الحاجة " ( الفزعة )  وكأنهم يتعاملون مع زر طوارئ يضغط عليه عند وقوع أزمة أو قبل مناسبة بساعات.  هذا النمط الذي يمكن وصفه بـ"الفزعة الإعلامية" لم يعد يواكب واقعًا إعلاميًا متسارعًا ولا جمهورًا أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الرسالة الصادقة والتطبيل . المشكلة ليست في ضعف الجهود بل في غياب الرؤية ومن الأسباب التي ساعدت على ذلك هو " ابو الفزاعات " بسبب جهله لدوره و قيمته الإعلامية .  فالفزعة الإعلامية تُنتج رسائل مرتبكة وتغطيات باهتة وخصوصا عندما يكون المراسل من ابو ريالين او ابو كوب قهوة أو المصوراتية .  وهنا أقصد: ذلك المسمى بالإعلامي وهو لا شهادة مهنية ولا منبر مرخص و حضوره غالباً بدون دعوة وهذا النوع يفتقد للإحترافية المهنية و يجهل بالانظمة فقد يقع في المحظور بدون قصد.  فكثير من المؤسسات تبذل عملًا ميدانيًا كبيرًا لكنها تفشل في إيصاله لأنها ببساطة لا تمتلك استراتيجية إعلامية واضحة. فتجدها حاضرة في الميدان غائبة في الوعي العام وعندما تتأخر الصور...

الشوارع تعكس ثقافة المدن

صورة
في كل صيفية تتجه الأنظار من داخل وخارج  المملكة إلى المدننا السياحية ( المصايف ) بحثًا عن السياحة والاستجمام ليشاهد الزائر جمال المدن والمواقع السياحية للاستمتاع بأجوائها  حتى يكون سعيداً بقضاء وقتاً ممتعاً .  و لكن كلنا نعرف  أن جمال المدن  " لا يُقاس " بأبراجها وحدائقها و واجهاتها الحديثة فقط، بل بما يلمسه من سلوك أهلها في الشوارع فبعض التصرفات تدل على عدم الوعي لجذب السواح والاستثمار السياحي والذي تنافس عليه بلادنا على مستوى العالم فلا يبالي بأهمية نقل صورة جميلة عند المدينة بل تجد في الشوارع التجاوزات على الانظمة المرورية وعدم إحترام الاخرين أو كما يقول أحد المصطافين أنانية وعدم إحترام الأولوية فالزائر للمدن السياحية قد ينقل لغيره صورة سيئة عنوهذا يؤثر على السياحة في بلادنا . فأكتب هذا المقال عبارة عن رسالة فلقد رأيت  تصرفات تشعرك بالكآبة عندما تستقل سيارتك وتنتقل من موقع إلى آخر عندها أدركت أن الشوارع ليست مجرد طرق معبدة بل هي " مرآة " تعكس ثقافة المجتمع ومدى احترامه للنظام وفن التسويق السياحي .  وقفات:  * لقد حققت المملكة بفضل رؤ...

زلة قدم.. ولا زلة لسان

صورة
نسمع دائماً بالمثل ( زلة قدم ولا زلة لسان ) !! * فلماذا حبذ الحكماء أن تزل القدم ولا يزل اللسان ؟ لأنهم يرون أن زلة اللسان تظهر ما يخفيه الشخص في قلبه من حقد أو حسد أو كره حتى وإن أظهر عكس ذلك فقد يأتي وقت وبدون أي مقدمات يزل اللسان فينكشف ما بداخله. لذا أيضا قال الحكماء في القول المنسوب إلى " يحيى بن معاذ" هو: "القلوب كالقُدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها". - إن زلة اللسان قد يكون لها تبعات وتفسيرات تحتاج إلى وقت حتى ينساها الناس فإن كانت ممن لهم مكانة وقدر بين الناس فلربما تمر مرور الكرام وإن كان العكس فمهما حصل من أسف او تبرير لتوضيح الخطأ حتى وإن كان غير مقصود فقد لا يجد التبرير قبولا . - أما زلة القدم أهون بكثير لأن زلة القدم ضررها على الشخص نفسه. - إن مايحدث هذه الأيام في برامج التواصل" السوشال ميديا " هو إنعكاساً فكرياً وثقافياً لشخصيتك فأجعل لنفسك موقعاً فهذه البرامج تقيس فكرك وما يظهره بلسانك على حساباتك. - الهياط: إن أكثر ما جعل مشاهير الفلس يقعون في المحظور هو الهياط فالهياط نهايته وخيمة والعجب بالنفس تذل صاحبها فلا ترفعه بل تصغره ...

يومنا الوطني يوم عزنا بطبعنا

في كل عام نحتفل باليوم الوطني ونحن ولله الحمد نعيش في خير وسلام نحتفل بوحدة بلادنا وترابطنا قيادةً و شعباً نعم إنه " يوم عزنا بطبعنا " الذي لا يتغير من الوفا والسمع والطاعة في ظل نعمة الأمن والأمان .  قال تعالى: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) . نحمد الله ونحن ننعم بنعمة الأمن والأمان والعالم يموج بالأحداث السياسة كل هذا بحرص قيادتنا ( حفظها الله ) نقول للعالم نحن نسود ولا يساد علينا.  ونقول للاعداء في كل مكان و كل زمان " لا مساومة على بلادنا " فالموت على حدودها فخر وشرف من أجل حماية الحرمين الشريفين من كل فاسد و حاقد و خائن فبوطنيتنا ندحر أهل الفساد والخيانة وكل مغرض . في يومنا الوطني علينا أن نحتفل ونفرح ونغرس حب الوطن في أبنائنا وخصوصاً الشباب ليعتنوا بكل جزء في هذا البلد ويحافظوا عليه وعلى ممتلكاته .  وأن يعلموا أن الوطنية ليست شعارات أو...

الهلال مشّرفنا في المحافل

صورة
أتبت الهلال أنه نادي كبير وعظيم في كل محفل يحضره فكلنا شاهدنا المستوى الذي قدمه و يستاهل الوصول الى المراحل متقدمه.  فالهلال يعتبر الفريق الأول في السعودية من حيث عدد البطولات المحلية و هو أكبر الأندية في القارة الآسيوية فوزاً بالبطولات القارية بمختلف مسمياتها فالهلال عالمي و التاريخ يشهد.   الهلال قدم مستوى رائع أمام أنظار العالم على الرغم من أنه لم يستطع تدعيم النادي بلاعبين في مراكز مهمة كان يحتاجها ولكن كان في الموعد وطبق مقولة "الهلال بمن حضر".  فصنع التاريخ و المجد للوطن العربي والآسيوي أمام العالم ليقول أنا " نادي الهلال السعودي"  العالمي وزعيم أندية آسيا وممثل العرب بالمونديال العالمي .  أن ما فعله الهلال ليس بجديد  عليه فهو نادٍ منظم وذو جودة عالية وإدارة محترفة وجمهوره يعشق الانتصارات والتحدي ‏‎في كل أرض وتحت كل سماء ليرسم لهم الأمجاد مجداً بعد مجد وهذا ما يميز جمهور الهلال أنهم  لا يشجعون الأفراد ولا يتفاخرون الإ بالإنجازات.  نبارك لممثل الوطن وصوله المُشرّف والمستحق إلى دور الثمانية  في بطولة كأس العالم للأندية....

نعم .. مت/ قاعد

صورة
نشاهد من يستهزء أو ( يطقطق ) على المتقاعد احياناً  فيقول له  " مت قاعد " علماً بأن التقاعد تعني الحرية وهي أمنية للجميع وهو مازال يتمتع بالصحة و هو أمر لابد منه في النهاية .  رسالة متقاعد:   عندما وصلتني رسالة التقاعد والتي أعتبرها من أجمل الرسائل في حياتي فقد شعرت بأنني حراً في وقتي و راحتي و شعرت بأنني أزلت حملاً ثقيلاً كنت أحمله.  إنهُ شعور جميل لن يشعر به الا المتقاعدون .  فمتقاعد تعني الآتي :  1. خذ راتبكَ وأنت في بيتك ولست محاسب على تقصير، ففي العمل القصور وارد مهما حرصت نسأل الله أن يتجاوز عنا وعن المسلمين.  2. أنت حراً طليقاً وقتك ملكك تستمتع به كيفما شئت وأينما شئت .  3. لن تجد من يجبرك على القيام بعمل حتى لو كانت ظروفك الصحية والنفسية سيئة فعليك التنفيذ وهذا واجب مهني و وطني.  4. أنت من يعد جدولك اليومي أو الشهري أو السنوي.  5. إجازاتك ليست محددة في المدة بل تحكمها ظروفك وليس العمل .  ومن  تجربتي خلال الـ 37 عاماً مم شاهدت أغلب الموظفين وهم على رأس العمل يتمنون أن تصلهم هذه رسالة ( متقاعد) مهما ح...

" بندر العلواني "

صورة
فقدت المجارده شاباً سبق عمره بحكمته و إحترامه للجميع و إخلاصه لمحافظته، و كان يعده الجميع من كبار القوم رغم صغر سنه ولكنه كان يستاهل تلك المكانة لما كان يقدمه لمحافظته و عُرِف بحرصه على تماسك الجماعة وتقديم كل ما ينفع لهم .   " بندر العلواني "  الاسم الذي عندما يذكر كان يثني عليه الجميع و يطلقون عليه أرقى الكلمات من المدح والثناء ( رحم الله بندر )  بندر " الوفي "  لم يسعفه المرض فكان الفاصل بينه وبين أحبابه. فكم من مناسبات لدى اصدقائه تولها و أنجزها و كم وقفات له مازالت عالقة في أذهننا لا يمكننا أن نساها ولكنها سنة الله في خلقه.  المرض:  عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ. و كلنا يعرف الموت حق و لكن الفقد مؤلم :  قال سبحانه وتعالى : ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ...