تكفون .. فزعة اعلامية
الإعلام بين “الفزعة” و التطبيل لم يعد مقبولًا أن تتعامل بعض المؤسسات الحكومية مع الإعلام بعقلية "الاستدعاء عند الحاجة " ( الفزعة ) وكأنهم يتعاملون مع زر طوارئ يضغط عليه عند وقوع أزمة أو قبل مناسبة بساعات. هذا النمط الذي يمكن وصفه بـ"الفزعة الإعلامية" لم يعد يواكب واقعًا إعلاميًا متسارعًا ولا جمهورًا أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الرسالة الصادقة والتطبيل . المشكلة ليست في ضعف الجهود بل في غياب الرؤية ومن الأسباب التي ساعدت على ذلك هو " ابو الفزاعات " بسبب جهله لدوره و قيمته الإعلامية . فالفزعة الإعلامية تُنتج رسائل مرتبكة وتغطيات باهتة وخصوصا عندما يكون المراسل من ابو ريالين او ابو كوب قهوة أو المصوراتية . وهنا أقصد: ذلك المسمى بالإعلامي وهو لا شهادة مهنية ولا منبر مرخص و حضوره غالباً بدون دعوة وهذا النوع يفتقد للإحترافية المهنية و يجهل بالانظمة فقد يقع في المحظور بدون قصد. فكثير من المؤسسات تبذل عملًا ميدانيًا كبيرًا لكنها تفشل في إيصاله لأنها ببساطة لا تمتلك استراتيجية إعلامية واضحة. فتجدها حاضرة في الميدان غائبة في الوعي العام وعندما تتأخر الصور...