المشاركات

" بندر العلواني "

صورة
فقدت المجارده شاباً سبق عمره بحكمته و إحترامه للجميع و إخلاصه لمحافظته، و كان يعده الجميع من كبار القوم رغم صغر سنه ولكنه كان يستاهل تلك المكانة لما كان يقدمه لمحافظته و عُرِف بحرصه على تماسك الجماعة وتقديم كل ما ينفع لهم .   " بندر العلواني "  الاسم الذي عندما يذكر كان يثني عليه الجميع و يطلقون عليه أرقى الكلمات من المدح والثناء ( رحم الله بندر )  بندر " الوفي "  لم يسعفه المرض فكان الفاصل بينه وبين أحبابه. فكم من مناسبات لدى اصدقائه تولها و أنجزها و كم وقفات له مازالت عالقة في أذهننا لا يمكننا أن نساها ولكنها سنة الله في خلقه.  المرض:  عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ. و كلنا يعرف الموت حق و لكن الفقد مؤلم :  قال سبحانه وتعالى : ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ...

أجاويد و رسائلها السامية

 لا أعرف من أين ابدأ في الكتابة عن مبادرة أجاويد وكيف أصفها فهي مجموعة من الرسائل السامية فمن رسائلها الرحمة والإحترام والأخوة و المحبة والإبداع والتميز والوحدة والتعاون والمنافسات الشريفة التي يطمح إليها المبادرون، منبعها مبادرة أمير و متابعتها من قِبل هيئة تطوير و إشراف مباشر من رؤوساء الدوائر الحكومية جميعهم دون إستثناء و متابعة من محافظي المحافظات.  فاجاويد أُسست على ( الوعي و العطاء و القوة  )   وهي مبادرة اجتماعية تشاركية تقوم على مبدأ " كلنا يداً واحد لا فرق بيننا " مواطن  و مقيم  رئيساً ومرؤوساً " شعار الجميع الوصول للقمة بالجديد في كل عام المفيد للمجتمع بأجاويد متجددة  . تنطلق أجاويد من أسس إسلامية.  ففي الحديث ( كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ)  الراوي : عبدالله بن عباس و مبادئ الترابط والمحبة والاحترام فكما قال رسول الله ﷺ : المؤمن للمؤمن ك...

بائعة البخور

  ونحن نغطي مبادرات ومعسكرات " أجاويد2 " مررت للتغطية الإعلامية اثناء زيارة هيئه تطوير عسير التي حضرت إلى محافظة المجاردة لمتابعة غرفه عمليات " أجاويد2 " ومشاهدة المعسكرات التي شاركت في تنظيمها  كلية البناب بالمجاردة وكان من ضمن هذه المعسكرات " صناعة البخور " فوجدنا تلك السيدة المتمكنة في صانعة البخور وحولها ذلك  الريح الطيب رأيت صانعة بخور متحدثة بثقة، هذا إن دل إنما يدل على إحترافيتها لهذه الصنعة، جميل أن نجد بيننا من يتقن صناعة الجداد ومازالت  تتوارث رغم ماوصلنا إليه من صناعات حديثة فالبخور لا يخلو منه بيت  و يستخدم يومياً ليضفي على المكان جمالاً .  إن الحفاظ على مثل هذه الصناعات التي تعد من الثراث هي ثقافة رائعة والجميع يعجب بها فعندما نمر بالأسواق الشعبية تجذبنا مثل هذه الصناعات والحرف التي تذكرنا بماضٍ عريق لحاضرٌ زاهر ولله الحمد.  موقف:  حصل أن مررت في احد  الأيام مع مسؤول التراث غير المادي بمقر الأسر المنتجة في مركز المعارض وشاهدنا إحدى السيدات ممن يجدن صناعة الكحل العربي والإثمد و صناعة الخوص و غيرها .  معسكرات " أجاويد " اظهرت ...

مانشيني عالمي و ما يحصل نتيجة دلع الأندية

في أول الشهر " فينجادا و سامي " و الآن " مانشيني والشلة " قبل أيام تم إثارة مقولة لفينقادا عن أحداث لها أكثر من عقدين لينقسم الشارع الرياضي إلى عدة أقسام و هذه الأيام تم إثارة مانشيني والشلة.  وأنا أُشاهد ما يُثار في الشارع الرياضي من أحداث  و خلافات،  وقفت أشاهد بصمت وفي داخلي أتمنى أن يصمت الجميع حتى تعدي أول مرحلة في البناء الرياضي السعودي والذي " لا " يتمنى نجاحه الأعداء فقد أبهرت السعودية العالم و أخذت تسابق الزمن لتكوين قاعدة رياضية ذات أبعاد تخدم رؤية المملكة 2030 .  فسألت نفسي :  من المستفيد من إثارة الأحداث الرياضية قبل آسيا؟  رأيت هناك من يحلل و من ينسخ ويلصق ويرسل و أشغل برامج التواصل وكأنه هو ابو العريف.  لماذا لا نحاول أن نعرف ما الهدف من كل هذه الإثارة في هذا الوقت بالذات ونحاول أن نتعرف على من يدير كل هذا الصخب فتوحيد الصف مطلب حتى يحقق المنتخب المشاركة المميزة التي تليق باسم السعودية " العظمى " التي تسابق الزمن في كل أمر وفرضت على الجميع رؤيتها " 2030 ".  وقفات :  * لماذا يتدخل الشارع الرياضي في هذه الأمور الفنية؟  فهناك...

رسالة من مديري

صورة
بعد أن صار التقاعد واقعاً وأتخذت قرار الرحيل كانت هناك عدة محاولات من المدير وبعض الزملاء بإقناعي بالاستمرار معهم وأستمرت المحاولات عدة أيام ولكن أخبرتهم بعدم رغبتي بالأستمرار وطلبت من المدير إعتماد طلبي وبعد إعتماده للقرار وصلني منه رسالة من  كلمتين ( ودعتك الله ) رسالة أختصرت كل شيء فهي تحمل " المحبة والتقدير والإحترام  " والأخوة التي بيننا من قبل ومن بعد، فكانت بلسم مسحت كل معاناة السنين الماضية لأنها تحمل الوداع والدعاء  " برعاية الله " ما أجملك  أخي الغالي حتى في رسالتك أختصرت " الود " فأحترت كيف " أرد " فليس لدي الإ الدعاء لك بالتوفيق والعون من الله .  أخي " أ. عوض أحمد العمري " من حقك عليه أن أذكر البسيط من محاسنك فلقد عملت معك في مدرستين كنت كريماً بسمو أخلاقك وأدبك جاملتنا على حساب راحتك وتحملت عنا الكثير  إنها الحقيقة فلست مطبلاً و لكن المدح يخجل من تواضعك والثناء يعجز في وصفك . كنت تطبق بيت " أبو الطيب المتنبي " الذي يقول فيه:  إذا أنت أكرمت الكريم ملكته  وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا فأنت أكرمتنا بأخلاقك و...

في الميدان " العبيط مدلل والمخلص محبط "

تقضي أكثر من (عقدين )  من عمرك  على مقاعد الدراسة لطلب العلم و تحرص على الجد والإجتهاد لتنال النجاح وتحقق الدرجات العليا من أجل اختيار وظيفة تلائم شغفك في الحياة أو تعِينك عليها لتكون لبنة صالحة في مجتمعك.  ولكن يجب عليك أن تعي أن  طريق الوظيفة " شاقاً " وليس سهلاً أو معبداً بالورود بل ستجد أمامك الكثير من العقبات التي قد تصل بك إلى حد الندم لإختيارك هذه المهنة ( الوظيفة ) وخصوصاً إذا كنت مخلصاً وترى  الفاشل أو العبيط مدللاً. ولكن الذي يجبر بخاطرك أيها المخلص هو حبك للنجاح و يدعم ذلك الضمير الحي لكي تصل إلى القمة إن كانت هدفك،  فعندما تصل إلي القمة سترى كل الأمور صغيرةً ثق بأنك ستجد في حياتك العملية صغاراً كُثر فتداريهم بحكمتك وبعد نظرك فالصغير لابد من مداراته ( مراعاته ) لتتخلص من صياحه و بكائه.  مقالي :  من تجربتي لأكثر من 3 عقود في ميدان العمل .   الموظف المخلص في عمله يتعب كثيراً ولكن حبه لعمله يجعله يقف صامداً فهو يرى أن عمله يمثل شخصيته و يعطيه وضعه الإجتماعي فيرى أنه ليس "صفراً"  في المجتمع.   قال نبينا صلى الله علي...

كابوس الهلال

صورة
أصبح الهلال كابوساً يجثم على صدور كارهيه من الحاسدين وخصوصاً الذين يرون أنفسهم إعلاميين رياضيين أو فاهمين للرياضة والحقيقة ليسوا من هؤلاء و إلى هولاء بل مشجعين متفلسفين بالكلمات يكذبون على أنفسهم قبل الآخرين،  يتبعهم الامعات المضحوك عليهم فهولاء المتفلسفين همهم جذب أكبر شريحة من ” المتعصبين ” في صفوفهم لتضليل الحقيقة والجري خلفهم إلى السراب المزعوم بكلمات وليست بطولات . هؤلاء شاء بهم القدر أن يشجعوا فِرقاً لم ترضي طموحاتهم فصاروا في ”ورطة ” و لا يمكن الخروج أو التراجع منها. فأصبح همهم الأول تمني فشل ” الهلال ” لإخراج ما في صدورهم عليه حتى و إن نشروا مقطع وكرروه ” 1000 مرة ” و تجد أغلب إستشهاداتهم قال : ” فلان وفلان ” ( الله يرحمه) و مازالت الكلمات معشعشة في رؤوسهم ويتبننونها بالنسخ واللصق.  مصيبتهم أنهم يرون منجزات الهلال لم تتوقف فزاد كرههم و زاد غيضهم هؤلاء ” لا يرون ” مشاكل أنديتهم ولا ينشغلون بها ولا يسعون إلى إصلاح الخلل أو إيصال صوتهم لمسؤولي أنديتهم . * لماذا كل هذا الكره وإلى متى ؟ لماذا ؟ لأنهم كل ما أردوا تقزيم ( الهلال ) تفشلوا فزاد غيضهم وهذا ليس مستغرب فـ ” ا...