جماهير الهلال منذ عرفناكم وانتم محبين للهلال ولا غير الهلال فالهلاليين لم يتغنوا بأحد " رحل " فالتاريخ يحفظ لهم ما قدموا ويبقى الحب و الإحترام ولكن لا حب يطغى على حب الهل...
في كل صيفية تتجه الأنظار من داخل وخارج المملكة إلى المدننا السياحية ( المصايف ) بحثًا عن السياحة والاستجمام ليشاهد الزائر جمال المدن والمواقع السياحية للاستمتاع بأجوائها حتى يكون سعيداً بقضاء وقتاً ممتعاً . و لكن كلنا نعرف أن جمال المدن " لا يُقاس " بأبراجها وحدائقها و واجهاتها الحديثة فقط، بل بما يلمسه من سلوك أهلها في الشوارع فبعض التصرفات تدل على عدم الوعي لجذب السواح والاستثمار السياحي والذي تنافس عليه بلادنا على مستوى العالم فلا يبالي بأهمية نقل صورة جميلة عند المدينة بل تجد في الشوارع التجاوزات على الانظمة المرورية وعدم إحترام الاخرين أو كما يقول أحد المصطافين أنانية وعدم إحترام الأولوية فالزائر للمدن السياحية قد ينقل لغيره صورة سيئة عنوهذا يؤثر على السياحة في بلادنا . فأكتب هذا المقال عبارة عن رسالة فلقد رأيت تصرفات تشعرك بالكآبة عندما تستقل سيارتك وتنتقل من موقع إلى آخر عندها أدركت أن الشوارع ليست مجرد طرق معبدة بل هي " مرآة " تعكس ثقافة المجتمع ومدى احترامه للنظام وفن التسويق السياحي . وقفات: * لقد حققت المملكة بفضل رؤ...
نسمع دائماً بالمثل ( زلة قدم ولا زلة لسان ) !! * فلماذا حبذ الحكماء أن تزل القدم ولا يزل اللسان ؟ لأنهم يرون أن زلة اللسان تظهر ما يخفيه الشخص في قلبه من حقد أو حسد أو كره حتى وإن أظهر عكس ذلك فقد يأتي وقت وبدون أي مقدمات يزل اللسان فينكشف ما بداخله. لذا أيضا قال الحكماء في القول المنسوب إلى " يحيى بن معاذ" هو: "القلوب كالقُدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها". - إن زلة اللسان قد يكون لها تبعات وتفسيرات تحتاج إلى وقت حتى ينساها الناس فإن كانت ممن لهم مكانة وقدر بين الناس فلربما تمر مرور الكرام وإن كان العكس فمهما حصل من أسف او تبرير لتوضيح الخطأ حتى وإن كان غير مقصود فقد لا يجد التبرير قبولا . - أما زلة القدم أهون بكثير لأن زلة القدم ضررها على الشخص نفسه. - إن مايحدث هذه الأيام في برامج التواصل" السوشال ميديا " هو إنعكاساً فكرياً وثقافياً لشخصيتك فأجعل لنفسك موقعاً فهذه البرامج تقيس فكرك وما يظهره بلسانك على حساباتك. - الهياط: إن أكثر ما جعل مشاهير الفلس يقعون في المحظور هو الهياط فالهياط نهايته وخيمة والعجب بالنفس تذل صاحبها فلا ترفعه بل تصغره ...